الثانية والنصف ظهر الجمعة 23/8/2008
- الو ايوه يا استاذ نعمانى انا احمد عبد الغفار..انتوا فين ؟
- ايوه يا استاذ احمد احنا فى اركيديا اللى على الكورنيش..
- بعد ربع ساعة..
- ايوه يا استاذ احمد احنا فى المقهى الملاصق للباب الخلفى..
كان النعمانى ونجم وخيرى لم ينتهوا بعد من تناول بعض السندوتشات..بعدها تناولنا الشاى واتصلنا ب < بوب > الذى انبانا انه ينتظرنا ببهو المطعم بالدور الثانى. توجهنا الى المكان بعد ان ودعنا هيرو ليلحق بقطاره
واركيديا لمن لم يزرها هى سوق تجارى على احدث النظم العالمية..كانت صالة المطعم توحى بالرهبة لانوارها الخافتة حتى خلت اننى بطلا لاحد الافلام الاجنية..الا ان تلك الرهبة بدات تزول تدريجيا بتوافد عدد كبير من الرواد الذين كان اغلبهم من الشبان والشابات..واستقبلنى بوب بالاحضان والقبل مرددا عبارة < اهلا بخصمى اللدود >
لم يكن يختلف كثيرا عما تخيلته..فقط ما اثار انتباهى هى قسمات وجهه الطفولية البريئه والتى لا تنسجم اطلاقا مع اسلوبه الشرس والهجومى فى عالم المدونات..
وبوب من النوع الذى لديه القدرة على التاثيروالاستحواز على مشاعر المستمعين وله قدرة فائقة على الاقناع..
وزع علينا فى البداية بعض الهدايا من الاستاذ عصام وهى عبارة عن كتالوجات لانتاجه الفنى وفلوبى دسك يحوى رسالة شفهية للحاضرين..
وعلى الرغم من تخصيص هذا اللقاء لمساعدة خالد الصاوى فى محنته..الا اننا تناولنا بعض القضايا التدوينية خاصة بعض مايتعلق بالسياسة او الدين..ومما زادنى احتراما لبوب انه اشاد بالخط الدينى الذى انتهجه احيانا..وانه يحترم عدم مهاندتى او تغير هدفى لاى سبب من الاسباب..
كان شيف المطعم يولينا عناية خاصة ادهشتنى..فكل ربع ساعة يطالبنا بان نطلب طلبات جديدة حتى اشفقت على الاخ بوب من هذا الكم الهائل من الطلبات..عصائر المانجو والبرتقال..القهوة الفاخرة التى لم اتذوق نكهتها الرائعة فى اى مكان اخر…
اهتمام العاملين بالمطعم اثاروا فى نفسى تسؤلات ؟ لماذ كل هذا الترحيب بنا دون باقى الرواد ؟
عندما حضرت الاخت الفاضلة نبيلة غنيم فى الثامنة مساء غمرتنى نوبة من السعادة لا ادرى لها سببا..ربما لاننا شعرنا جميعا اننا اطفال حزانى جاءت امنا بعد طول غياب..كانت توزع بسماتها الحانية علينا بالتساوى..وفى الوقت الذى كان بوب يشرح لها بالتفصيل ما وصل اليه الاجتماع..انشغلت انا فى متابعة بعض الفتيات وهن يحتفلن بعيد ميلاد صديقة لهن ويدرن حول الشموع على اصداء اغنية عيد الميلاد الشهيرة..
وعندما انطفات انوار القاعة ليطفئن الشموع لم اتمالك الا ان اصفق بحرارة مع الجميع..
حقا لقد كان اجتماعا متكاملا من جميع الجوانب الانسانية..ولقد طرحت فى الجتماع عدة افكار لتفعيل دور المدونات على ارض الواقع..ولم تكن حالة الصاوى الا نموزجا لالاف النمازج والالام التى تستحق ان يشخذ لها اقلام كل المدونات والمدونين تخفيفا لالامهم كبشر حرموا حقهم عندما كرمهم الله فابا البعض الا ان يردونهم اسفل سافلين..
وفى حوالى التاسعة استاذنت الاس
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |