التائب من الذنب كمن لا ذنب له..
ما اجلها من نعمة..وما اعظمه من اله..وما ارحمه من رب..
ذلك الاله الذى يغفر لنا الذنوب جميعا..نقابله بالجفاء فيقابلنا بالود..نقابله بالمعاصى فيقابلنا بالمغفرة..شرنا اليه صاعد وخيره الينا نازل..
نغفل عنه دهورا ولا يغفل عنا لحظة..نتقلب فى نعمه ونتقلب نحن فى فى مبارزته بالشك والكفران..
افى الله شك ؟ فاطر السموات والارض..
ايها الجاحد تقول : ان هى الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر ؟
اى دهر هذا الذى صنعت منه الها ؟
وهل للدهر كل هذه الحكمة التى غابت عنك ؟
كيف للطبيعة الخرساء البكماء ان تدير هذا العالم المتقن..الا تبصر ايات الله فى نفسك وكيف خلق لك العقل..ان هذا المخ الذى فى راسك لو اجتمع علماء الانس ان يصنعوا جهازا يحاكيه لاحتاجوا الى جهاز يفوق حجم الارض ولا يكون بمثله ابدا..اى طبيعة عشوائية تصنع فى رحم الام جنينا يحمل صفات وراثة الاجداد قبل الاباء..ان كانت الطبيعة هى الفاعلة والخالقة والمدبرة بهذه الصورة الحكيمة فلما لا تعترفون بالاهيتها ؟
يايها الانسان ما غرك برك الكريم الذى خلقك فسواك فعدلك..فى اى صورة ماشاء ركبك..كلا بل تكذبون بالدين..
يايها الناس توبوا الى الله جميعا وافعلوا الخير لعلكم تفلحون..
والان هيا مع الرجل الصالح :
نعترف معه بنعم الله علينا لنزداد له قربا
المزيد ...كتبها احمد عبد الغفار حسن في 01:44 مساءً :: 17 تعليق

الاسم: احمد عبد الغفار حسن
