يحيا الهلال مع الصليب
كتبهااحمد عبد الغفار حسن ، في 13 نوفمبر 2008 الساعة: 02:21 ص
اخوتى واخواتى الاعزاء..
والله ما فوضت نفسى مدافعا عن الاسلام كما يحلو للبعض نعتى بتلك الصفة..ولكنها غريزة الدفاع عن النفس ضد هذا الغزو الفكرى الذى يلاحقنى صباح مساء فى عقر دارى..فى بريدى الخاص تحت اسم :
< الجمعية الوطنية للاقباط >
والاقباط منها براء..
والتى يراسها المدعو موريس صادق
مصرى الجنسية المقيم حاليا بالولايات المتحدة الامريكية
والذى يتبنى خطا سياسيا مشبوها لزعزعة الوحدة الوطنية بين الاقباط والمسلمين فى مصر..وعندما باءت محاولاته بالفشل الذريع لذوبان المصريين جميعا فى بوتقة واحدة منذ الاف السنين..
اتجه الى ركوب الموجة الوبائية الشرسة للهجوم على الاديان السماوية متخذا لذلك رمزا لصورة شاب اسمر مصرى الملامح ليطلق عليه اسم :
البطل القبطى رامى عاطف خلة…
حيث بدا هذا الرامى بتصويب اولى سهامه ليتصيد حديثا لحالة خاصة ولن تتكرر وهى تحريم التبنى فى الاسلام..ليس هذا هو الخطر..
وانما الخطر هو تجرئه على سب الاديان كافة كما نسخت انا من حديثه :
تحت مقاله بعنوان :
فتاوى ارضا ع الكبيروالحجاب فى الاسلام
يقول بالحرف الواحد :
إن في كل دين ما هو صالح لزمنه فقط ، و فيه ربما ما يصلح لأزمنة أخرى ، و فيه ما يصلح لمكانه فقط و مجتمعه وحده ، و فيه ربما ما يصلح لمجتمعات و أمكنة أخرى ، ولدى كل دين ما يخجل منه صاحبه اليوم و يستشعر العار ، فقط عندما يطلب له الصلاحية لكل زمان و مكان ، لكنه أبداً لن يستشعر هذا إذا ما ترك من دينه ما كان مرتبطاً بزمانه و مكانه لزمانه و مكانه ، ففي التوراة تجد خطابات جنسية صارخة و أحداث أكثر صراخاً تموج بصهيل الجنس ( بتعبير التوراة / العهد القديم ) و تكفي إطلالة على نشيد الإنشاد الذي لسليمان ، حتى تشعر بنشوة الإستماع إلى شعر أبي نواس الفاضح ، و النبي إبراهيم تزوج أخته سارة ، و النبي موسى تزوج عمته يوكابد ، و النبي لوط جامع إبنتيه فأنجب بني عمون و بني موآب ، و ابن النبي سليمان اغتصب أخته ثامارا ، و النبي داود جامع امرأته رئيس جنده أوريا الحيثي و أرسله للقتال مع مؤامرة بحيث يتم تركه للقتل في المعركة ليفوز بالنعجة المئة بعد أن أمتلك تسع و تسعين نعجة . و النبي سليمان كانت له سبعمائة جارية و ثلاثمائة زوجة ناهيك عن مغامراته مع ملكة سبأ ، و بوعز نكح زوجة ابنه و حملت منه نسلاً سيأتي منه المسيح من بعد ، وهو المسيح الذي كان يعاشر العشارين و الخطاة والزناة ومن معجزاته تحويل جرار الماء إلى خمر لذة للشاربين
ابنائى وبناتى..
اخوتى واخواتى..
مسلمين ومسيحيين..
ان الامر جد خطير..
ولا احسبه الا ضربا من الجنون..خصوصا ان من يسعون الى هدم الاديان لم ياتوا عنه بالبديل..وما احسب دينا من الاديان السماوية الا وجاء اصلاحا للبشريه ليدعو الى الخير والعدل والسلام..
فما هو البديل ؟
هل هو الشيوعية التى انهارت ام الراسمالية التى تعانى التصدع واالانهيار ؟
ام نعود الى شريعة الغاب لياكل القوى الضعيف..ويتواقع الرجال على الاناث فى الطرقات حيث تضيع الانساب وتمتلا مؤسسات اللقطاء ؟
تحت شعارات الحرية و المساواة و حرية العقيدة واباحة الشذوذ وعبادة الشيطان ؟
ايها المدعوا رامى خلة..
ستظل الاديان السماوية نبراسا وهداية لليشرية
ستظل الماذن تنادى للصلاة..وستظل الكنائس تقرع اجراسها للسلام..وستظل انت وامثالك تحومون حول مذابل التاريخ..تبحثون وسط البول والنخامة..
علكم تجدون عظمة وسط القمامة لتقيموا عليها وليمة للكلاب..
وسيظل محمدا يتردد اسمه فوق ملايين الماذن ليلا ونهارا..معشوقا للمسلمين..يصلون عليه فى كل وقت وحين..
اللهم صلى وسلم وبارك على محمد ذو الخلق العظيم
وموتوا بغيظكم..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























